الزمخشري
311
الفائق في غريب الحديث
أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما . وكان من أخص الناس به وأقربهم إليه فلم يزل بعد ذلك عنده مهجورا . نظرة في ( سف ) . وينظر في سواد في ( سو ) . النون مع العين نعم النبي صلى الله وآله عليه وسلم من توضأ للجمعة فبها ونعمت ، ومن اغتسل فالغسل أفضل الباء متعلقة بفعل مضمر ، أي فبهذه الخصلة أو الفعلة ، يعنى بالوضوء ينال الفضل ونعمت ، أي نعمت الخصلة هي ، فحذف المخصوص بالمدح وسئل عنه الأصمعي فقال : أظنه يريد فبالسنة أخذ ، وأضمر ذلك إن شاء الله نعل إذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحال هي الأراضي الصلبة ، قال ابن الأعرابي : النعل من الحرة شبيهة بالنعل فيها طول وصلابة ومن الحرار الخف ، وهو أطول من النعل والضلع أطول من الكراع ، والكراع أطول من الخف ، وقال الشاعر في تصغيرها : حوى خبت ابن بت الليلة بت قريبا احتذى نعيله خص النعال لأن أدنى ندوة يبلها بخلاف الرخوة فإنها تنشف الرحال : جمع رحل ، وهو منزله ومسكنه كان صلى الله عليه وآله وسلم نعل سيفه من فضة هي الحديدة التي في أسفل قرابه قال : إلى ملك لا ينصف الساق نعله أجل لا وإن كانت طوالا حمائله